عباس الإسماعيلي اليزدي
14
ينابيع الحكمة
وعليه ثياب سود . [ 9064 ] 31 - قال الصادق عليه السّلام : أزين اللباس للمؤمن لباس التقوى وأنعمه الإيمان ، قال اللّه تعالى : وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ وأمّا اللباس الظاهر فنعمة من اللّه تعالى تستر بها عورات بني آدم ، وهي كرامة أكرم اللّه بها ذرّيّة آدم عليه السّلام ما لم يكرم بها غيرهم ، وهي للمؤمنين آلة لأداء ما افترض اللّه عليهم . وخير لباسك ما لا يشغلك عن اللّه عزّ وجلّ ، بل يقرّبك من ذكره وشكره وطاعته ، ولا يحملك على العجب والرياء والتزيين والتفاخر والخيلاء ، فإنّها من آفات الدين ومورثة القسوة في القلب . فإذا لبست ثوبك فاذكر ستر اللّه عليك ذنوبك برحمته ، والبس باطنك [ بالصدق ] كما ألبست ظاهرك بثوبك ، وليكن باطنك من الصدق في ستر الهيبة ( الرهبة ف ن ) ، وظاهرك في ستر الطاعة . . . « 1 »
--> ( 1 ) - مصباح الشريعة ص 6 ب 7